في ذلك اليوم كنت منسدحاً بعدما أشرق الصبح الجميل بالهواء العليل واذا بي التفت بجواري ورقة كتب عليها ” بطاقة ضمان ” وحددت بتاريخ محدد من قبل أصحابها ونحن نعلم أن كل ما حولنا له تاريخ ينتهي فيه ذلك الشيء هذا هو حال الدنيا لكل شيء بداااااااااية ونهاااية وفي المنتصف بينهما وضعت بطاقة الضمان هذه لتحقيق تلك الحقيقة التي لا مفر منها اذا لم تكن النهاية طبعاً فهي التعب والإعياء لأخذ نفس من الراحة ومن ثم اكمال المسيرة المحتومة بنهاية في يوم ما ، اي أنه سيكون هناك يوما ما طال أو قصر سنمرض نحن أو أجسادنا أو حياتنا أو الاتنا أو أي شيء ما من حولنا وسيتم تغييره بشئ جديد وهكذا ، بمعنى أنه لن يكون هناك شيء سيدوم معك أبدا بل حتى أنا الكاتب وأنت أيها القارئ لن نعمر أبداً في هذه الدنيا الفانية ولعل هذه ” البداية والنهاية ”هي في الاساس حكمة من حكم الله عز وجل في هذا الكون العجيب لذا أهيب بكل شخص بأن يغتنم بدايته بعبادة ربه والتقرب اليه دوماً بشتى الوسائل ومن ثم تحقيق أهدافك وأحلامك لتسعد في حياتك وتهنأ في نهايتك .